الصفحة 21052 من 66522

فقلت لها محب جاء ضيفا … فلا تجفى محبا مستهاما

فقالت كيف زرت ودون وصلى … حروب نارها تذكي الضراما

وقومي أشرعوا دوني رماحا … وسلوا البيض وانتثلوا السهاما

فقلت أما سمعتي أو شعرتي … بأن امامنا أبدى الكماما

تبدل بالثياب جلود نمر … وسل على أولي الظلم الحساما

فصار الذئب للأغنام سلما … وصاحب في الفلا النعم النعاما

إمام للهدى يدعو البرايا … ويبعث للعدى جيشا لهاما

وإن ذكر الندى فيداه غوث … تسح الجود والمنن الجساما

فكم أعطى السوابق مسرجات … وكم أعيت عطاياه الكراما

وكم أصلى الأعادي نار حرب … فكان وقودها جثثا وهاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت