فقلت لها محب جاء ضيفا … فلا تجفى محبا مستهاما
فقالت كيف زرت ودون وصلى … حروب نارها تذكي الضراما
وقومي أشرعوا دوني رماحا … وسلوا البيض وانتثلوا السهاما
فقلت أما سمعتي أو شعرتي … بأن امامنا أبدى الكماما
تبدل بالثياب جلود نمر … وسل على أولي الظلم الحساما
فصار الذئب للأغنام سلما … وصاحب في الفلا النعم النعاما
إمام للهدى يدعو البرايا … ويبعث للعدى جيشا لهاما
وإن ذكر الندى فيداه غوث … تسح الجود والمنن الجساما
فكم أعطى السوابق مسرجات … وكم أعيت عطاياه الكراما
وكم أصلى الأعادي نار حرب … فكان وقودها جثثا وهاما