واسيء ظنونك في الزمان فإنه … من فطنة الرجل النبية الأنبل
ما حسن ظن في الزمان وأهله … إلا سجية إبله ومغفل
زمن به فقد الأمانة والوفا … والصدق كالعنقاء غير محصل
وتوكلن على الإله فإنه … نعم الوكيل لعبده المتوكل
هذي نفائس فكرة قد صغتها … ببديع نظم كالزلال السلسل
لازلت كهفا للعفاة ومربعا … للوافدين وللضيوف النزل
فاجعل جوائزها التجاوز والرضى … صفحا وقابلها بحسن تقبل
ثم الصلاة على النبي محمد … والآل مع صحب هداة كمل