شهد الرضاب وفيه خمر مسكر … فالثم ولا حرج بذاك المسكر
كلمتها من بعد تكليم الحشا … يا هند إن لم تسمحي لم أصبر
لا تتلفي بالصد مهجة مغرم … فيصيب قومك سطوة من قسور
من فيصل ملك الجزيرة من سما … للمجد حتى حل فوق المشتري
نصر الهدى وحوى الشجاعة والندى … ليث وغيث للمقل المعسر
أضحى بخير أرومة لو رامها … ذو همة بتطاول لم يقدر
كفاه كف قد كفت أعداءه … والراحة الأخرى كمزن ممطر
أعراقه طابت فطاب فروعها … تعزى إذا نسبت لأطيب عنصر
من عصبة صبروا على نصر الهدى … وأذى العدا أكرم بهم من معشر
آووا إلى إمام المسلمين محمدا … لما جفاء ريئس آل معمر