هموا حاولوا الإحسا ومن دون نيلها … زوال الطلى ضربا وقطع الحناجر
فعاجلهم عزم الإمام بفيلق … رماهم به مثل الليوث الخوادر
وقدم فيهم نجله يخفق اللوا … عليه وفي يمناه أيمن طائر
فأقبل من نجد بخيل سوابق … ترى الأكم منها سجدا للحوافر
فوافق في الوفرى جموعا توافرت … من البدو أمثال البحار الزواخر
سبيعا وجيشا من مطير عرمرما … ومن آل قحطان جموع الهواجر
ولا تنس جمع الخالدي فإنهم … قبائل شتى من عقيل وعامر
سار بموار من الجيش أظلمت … له الأفق من نقع هنالك ثائر
فصبح أصحاب المفاسد والخنا … بسمر القنا والمرهفات البواتر
بكاظمه حيث التقى جيش خالد … بهرمز نقلا جاءنا بالتواتر