أما قال عند الإحتجاج لقومه … ذكرناه بالمعنى ليمكن في النظم
من الخلاق الهادي ومن يطعم الورى … ويسقى ومن يشفي المريض من السقم
أليس هو الخالق ربي فحجهم … ولكنهم كالعمى والصم والبكم
فجانب هداك الله كل وسيلة … تؤول إلى سوء وتفضي إلى إثم
نصحناك اشفاقا عليك فلا تكن … لنا بعد بذل النصح من أكبر الخصم
وأزكى صلاة الله ما مرت الصبا … على روضة غناء باكرها الوسمى
صلاة وتسليما بمسك تضوعا … على من لرسل الله كالمسك في الختم
كذا الآل والأصحاب ما قال قائل … ألا فاتركا عينا تضاف إلى نجم