عنوان القصيدة: نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ
نحنُ قطنيّةٌ، وصوفيّةٌ أنـ
ـتمْ، فقَطْني من التّجَمّل، قطني
تَقطَعونَ البلادَ بَطنًا وظَهرًا؛
إنّما سعيُكُمْ لفَرْجٍ وبَطن
حاطَني خالقي، فعِشتُ، ولولا
خوفُهُ، قُلتُ: ليتَهُ لم يُحطني
جسَدي خِرقَةٌ تُخاطُ إلى الأر
ض، فَيا خائطَ العَوالمِ خِطني