عنوان القصيدة: خَيرٌ وشرٌّ، وليلٌ بعدَهُ وَضَحٌ،
خَيرٌ وشرٌّ، وليلٌ بعدَهُ وَضَحٌ،
والناسُ، في الدّهرِ، مثلُ الدّهرِ قسمانِ
واللُّبُّ حارَبَ تَرْكيبًا يُجاهدُهُ،
فالعقلُ والطبعُ، حتى الموتِ، خَصْمان
هل ألحَدَ السّيفُ، أو قَلّتْ ديانَتُه؛
أو كانَ صاحبَ تَوحيدٍ وإيمان؟
ورَابَني منهُ تَرْكُ الجاحدينَ سُدًى
لم يُفْجَعوا برؤوسٍ منذُ أزْمان