هو الموت لم يصرف بأسجاع خاطب … بليغ ولم يعطف بأنفاس شاعر
ولم يجتنب للبطش مهجة قادر … قوي ولا للضعف مهجة صافر
يحل عرى الجبار في دار ملكه … ويهفو بنفس الشارب المتساكر
وليس عجيبا أن تدانت منيتي … يصدق فيها أولي أمر آخري
ولكن عجيبا أن بين جوانحي … هوى كشرار الجمرة المتطاير
يحركني والموت يحفز مهجتي … ويهتاجني والنفس عند حناجري