البحر:
وبلغت أقواما تجيش صدورهم … علي وإني منهم فارغ الصدر
أصاخوا إلى قولي فأسمعت معجزا … وغاصوا على سري فأعياهم أمري فقال فريق ليس ذا الشعر شعره وقال فريق أيمن الله ما ندري
أما علموا أني إلى العلم طامح … وأني الذي سبقا على عرقه يجري
وما كل من قاد الجياد يسوسها … ولا كل من أجرى يقال له مجري
فمن شاء فليخبر فإني حاضر … ولا شيء أجلى للشكوك من الخير