الصفحة 20074 من 66522

ولي حرمة حاشا لمثلك أن يرى … مضيعا لها وهو في الغداة شهيد

فلا يعرمن رحماكم من عليكم … مطارف مما حاكه وبرود

جواهر شعر شاكل المجد درها … كما شاكلت جيد الفتاة عقود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت