فكأنما خاض الصباح … فجاء مبيض القوائم
ويسير في يبس الثرى … وكأنه في البحر عائم
حتى إذا علم الصباح … أشار من تلك المعالم
وتمايلت أيدي الثريا … وهي مذهبة الخواتم
ورنت ذكاء بناظر … رمد من الأقذاء سالم
طلع الصوار لحينه … وكأنه الموج المراكم
أو عسكر ركبوا الخيول … الشهب واحتقروا الأداهم
فاشتد سبقنا له … يكشرن عن مثل اللهاذم
وكأننا في رميها … نستل من بيض الصوارم
فحمى أوخره أغر … معاود تلك الملاحم