الصفحة 20024 من 66522

فكأنما خاض الصباح … فجاء مبيض القوائم

ويسير في يبس الثرى … وكأنه في البحر عائم

حتى إذا علم الصباح … أشار من تلك المعالم

وتمايلت أيدي الثريا … وهي مذهبة الخواتم

ورنت ذكاء بناظر … رمد من الأقذاء سالم

طلع الصوار لحينه … وكأنه الموج المراكم

أو عسكر ركبوا الخيول … الشهب واحتقروا الأداهم

فاشتد سبقنا له … يكشرن عن مثل اللهاذم

وكأننا في رميها … نستل من بيض الصوارم

فحمى أوخره أغر … معاود تلك الملاحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت