البحر:
أما الرياح بجو عاصم … فحلبن أخلاف الغمائم
سهر الحيا برياضها … فأسالها والنور نائم
حتى أغتدت زهراتها … كالغيد باللجج العوائم
من ثيبات لم تبل … كشف الخدود ولا المعاصم
وصغار أبكار شكت … خجلا فعاذت بالكمائم
ورد كما خجلت خدو د … العين من لحظات هائم
وشقيق نعمان شكت … صفحاته من لطم لاطم
وغصون اشجار حكت … رقص المآتم للمآتم
حييت بطوفان الحيا … فتضاحكت والجو واجم
أصناف زهر طوقت … دررا تذوب بكف ناظم