الصفحة 19984 من 66522

يصدّهن ما زكى من الشيم … عن الوقوف في مواقف التهم

أف لكل امرأة وجاريه … تظل ما بين الرجال جاريه

صارت بهذا عرضة للفسقة … لعرضها بمشيها ممزّقه

تلقاهم طرًا يلاحظونا … حسن خضاب الكف والعيونا

فكل خود لم يسعها خدرها … يصغر بين العالمين قدرها

في ألسن الفساق لا تزول … ووصفها لديهم يطول

هذا يقول غادةٌ هيفاء … وذا يقول عينها نجلاءُ

وذا يقول قدّ ما رشيق … وذا يقول لونها أنيق

أقل خزي تلقه ومثلبه … إن خرجت مستورة مجلببه

أن يستبين حجمها للناظر … ويدر حسن كفّها والناظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت