يصدّهن ما زكى من الشيم … عن الوقوف في مواقف التهم
أف لكل امرأة وجاريه … تظل ما بين الرجال جاريه
صارت بهذا عرضة للفسقة … لعرضها بمشيها ممزّقه
تلقاهم طرًا يلاحظونا … حسن خضاب الكف والعيونا
فكل خود لم يسعها خدرها … يصغر بين العالمين قدرها
في ألسن الفساق لا تزول … ووصفها لديهم يطول
هذا يقول غادةٌ هيفاء … وذا يقول عينها نجلاءُ
وذا يقول قدّ ما رشيق … وذا يقول لونها أنيق
أقل خزي تلقه ومثلبه … إن خرجت مستورة مجلببه
أن يستبين حجمها للناظر … ويدر حسن كفّها والناظر