الصفحة 19954 من 66522

في ريّه ظمأ والصحو يسكره … والمحو يثبته واللوم يغريه

والقبض يبسطه والوصل يفصله … والوجد يظهره طورًا ويخفيه

يبدو له السر من آفاق وجهته … فأينما أمّ فالمحبوب هاديه

يزوي حجاب التجلّي عن بصيرته … وليس إلاَّ له منه تَبَدِّيه

له الشهادة غيب والغيوب له … عين الشهود ونأي الغير يدنيه

وكان بالفضل في دعوى القصور له … شهادة والفناء المحض يبقيه

له لدى الجمع فرق يستضيء به … وبالعبودية الخلصا يؤديه

ملازما فيه آداب الخضوع له … كالجمع من فرقه مازال يلقيه

يدنو ويعلو ويرنو وهو مصطلم … يبدي خصوصية اللاهوت من فيهِ

حتى يعود إلى الناسوت متصفًا … في الحالتين بتمييز وتوليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت