وهنت عزائمنا وأصبح هازئًا … بخمولنا الوثني والنصراني
فعلام فرقتنا التي ألقت بنا … في هوّة الإهمال والخذلان
ولم التنافر والتباغض بيننا … والحقد وهي مدارك النقصان
ها كل طائفة من الإسلام مذعنة … بوحدة فاطر الأكوان
وبأن سيدنا الحبيب محمدًا … عبد الإله رسوله العدناني
وإمام كل منهم في دينه … أخذا وردًا محكم القرآن
فإلهنا ونبينا وكتابنا … لم يتّصف بالخلف فيها اثنان
والكعبة البيت الحرام يؤمها … قاصي الحجيج لنسكه والداني
وصلاة كل شطرها وزكاته … حتم وصوم الفرض من رمضان
أفبعد هذا الاتفاق يصيبنا … نزغ ليفتننا من الشيطان