رحلت بطالع يعليك سعدًا … وعدت بطائر يوليك يمنا
إليك فؤاد هذا الملك شوقًا … يحنّ ومذ نزلت به اطمأنّا
فبشرى دولة أصبحت فيها … عمادًا تستقيم به وركنا
ثغور رياضها ابتسمت سرورًا … بعودك والهزاز بها تغنى
أيجمل ليت شعري أن نهني … جنابك بالقدوم وأنت أغنى
إذا ما الغيث حل بدار قوم … فمن أولى وأليق أن يهنى
كلا الحسنين أنت اسمًا ونعتًا … فأنت لذلك الحَسَن المثنى
فما عاذ امرؤ بحماك إلا … وكنت له من المكروه حصنا
تجاري من أردت بأي نهج … وتعرف بالفراسة ما أكنا
كذا فليرق من رام التناهي … علا ولتنتج الآباء أبنا