الصفحة 19928 من 66522

رحلت بطالع يعليك سعدًا … وعدت بطائر يوليك يمنا

إليك فؤاد هذا الملك شوقًا … يحنّ ومذ نزلت به اطمأنّا

فبشرى دولة أصبحت فيها … عمادًا تستقيم به وركنا

ثغور رياضها ابتسمت سرورًا … بعودك والهزاز بها تغنى

أيجمل ليت شعري أن نهني … جنابك بالقدوم وأنت أغنى

إذا ما الغيث حل بدار قوم … فمن أولى وأليق أن يهنى

كلا الحسنين أنت اسمًا ونعتًا … فأنت لذلك الحَسَن المثنى

فما عاذ امرؤ بحماك إلا … وكنت له من المكروه حصنا

تجاري من أردت بأي نهج … وتعرف بالفراسة ما أكنا

كذا فليرق من رام التناهي … علا ولتنتج الآباء أبنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت