أولآك الكرام الغرّ إن زرتهم تجد … مطاعيم بَشَّاشِين شوسًا مطاعينا
وثيقو العرى من رام غمز قناتهم … فلا خَوَر يلقاه فيها ولا لينا
إذا جلت في نادي الأكابر خلتهم … رؤوسًا وخلت الآخرين الكراعينا
بهاليل سبّاقون بالعزم أدركوا … على رغم أنف الدهر عزًّا وتمكينا
وكم وقفة في مأزق الحرب جرَّعوا … أعاديهم فيها حميمًا وغسلينا
على صهوات السابحات تخالها … إذا مرقت بين الصفوف الشواهينا
كرائم ما اشتدت بهم دون غاية … إلى شرف إلا وحاؤوا مجلينا
بنار الوغى يستأصلون عدوهم … ونار القرى للضيف والمستجيرينا
أيا آل إبراهيم مني إليكم … تحيّات ذي ود يرى حبكم دينا
ودونكم عذراء تزهو بحسنها … وتصبي نفوس المفلقين المجيدينا