يا دارها حيتك مرزمة الحيا … وعِمِي صباحًا إذ ضممت ظلوما
فوحق ساكنها يمينًا بَرَّةً … لا فاجرًا فيها ولا مأثوما
لا زلت معتكفًا بحانة حبها … ولشرب كاسات المدام مديما
حتى يئوب القارضان ويعجز الجاني … أبا بكر ابن إبراهيما
ملك له عنت الوجوه وأذعنت … إذ كان نافذ أمره مبروما
ملك أدال لملة الإسلامبالعضب … الحسام العز والتعظيما
وأقام دين محمد بمهند … أمضى به التحليل والتحريما
راض لما يرضى الإله وساخط … من كل فعل يسخط القيوما
ما زال منتصرًا لملة أحمد … حتى أبان العلم والتعليما
بجهور الفيحاء راية ملكه … خفقت فتشرف ذلك الإقليما