الصفحة 19872 من 66522

شأى ما شاء في العلياء حتى … على هام السهى ضرب الخياما

وارعف سيف نقمته إلى أن … تبوأ من ذرى المجد السناما

يقود الخيل عادية عرابًا … تثير النقع تحسبه ركاما

فتهوى كالبزاة العصم كرًا … سنابكها الخوافي والقداما

عليها من ذوي عثمان غر … يرون تجشم الهول اغتناما

إذا وردت بهم دأماء حرب … شهدت لهم بلجته اقتحاما

ولم يصدرن عن مثوى عدو … وفيه سوى اليتامى والأيامى

تؤمل من جلالته وتخشى … ملوك الأرض صفحًا وانتقاما

إذا اشتعلت سعير وغى عليهم … رأيت لهم برايته اعتصاما

ولم يعبأ بهم لولا ولولا … فسوف يكون إن جحدوا لزاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت