إني لرؤيتك ابتهجت ولست أدري … سر هذا الإبتهاج الحاصل
فلعل في لوح السوابق بيننا … سر اتصال بالأواصر واغل
ولعل حالك في أمور الدين والدنيا … على دعة ولطف شامل
إن كنت محتاجًا فخذ ما تبتغي … تقوى به وتقيم ميل المائل
لا تخش إملاقًا عليّ ولا عليك … فنحن في كنف الرسول الكافل
أعلمت أني بعد ختم وظيفتي … سَحَرًَا أعرتني غفوة المتثاقل
فرأيته صلى عليه الله متبسمًا … يقول وكان أصدق قائل
أبشر فأنت وتابعوك بذمّتي … ورعايتي لمقيمكم والراحل
نب عن نبيك في مواساة العفاة … المعوزين وفي عِظاة الجاهل
جد بالنوافل ما استطعت على اليتامى … والأيامى والفقير العائل