محيط عليها سور بأس وهيبة … ولو شاء كان السور من جثث القتلى
تساهمت الأملاك في المجد والوفا … وقدح أبي عبد الكريم الذي استعلى
صهى الأعوجيات الكرام مقره … وبرداه مسرود الحديد إذا صلى
إذا ما جرت خيل الكرام إلى مدى … من المجد صلوا خلفه بعد أم جلى
بنفس تعالت همة وأبوة … ترى ما تهول الخلق كثرته قلا
وطرف إلى غير العلا غير طامح … وأذن عن الإقدام لا تسمع العذلا
فيا أيها المولى الذي كل مالك … من الناس مملوك له حيثما حلا
ولست أرى ملك اليمين وإنما … لما نال من ملك القلوب وما استولى
إليك من النائي الحزين الذي غدا … سهاد هموم الإغتراب له كحلا
خريدة آداب سمت عن زفافها … إلى غيركم أو أن يشد بها رحلا