سوى نجله الشهم الذي مذ بكت على … أبيه العلى عادت به وهي ضاحكه
بنى صالح بيتًا من المجد شامخًا … مكان ابنه والشبل كالليث سامكه
وما كفؤ هذا الشأن إلا محمد … تبوّأ من دست الوزارة حاركه
به وبعبد القادر ابتهج الندى … فطلعه ذين الفرقدين مباركه
فيا أيها الشبلان صبرًا تكلّفًا … على الرغم تقفو إثره ومسالكه
وأنا جدير أن نعزّى به كما … نعزي به أولاده وترائكه
ولو جاز في الدنيا الخلود استحقه … نبي محى بالحق دين البطاركه