ملك ينصب لواه يخفض كل ذي … رفع ويمنع جمعه أن يجمعا
وله عنت غُلْبُ الرقاب وأذعنت … حتى جنى منها قطوفًا وارتعى
وإذا انتضى غضبا ليوم كريهة … لبَّاه مفرق كل قرم إن دعا
وإذا صروف الدهر يومًا بامرىء ٍ … عبثت فإن إلى حماه المفزعا
ما انفك في طلب المعالي ساعيًا … إذ ليس للإنسان إلا ما سعى
هم الورى جمع الحطام وهمهُ … بذل النضار تكرمًا وتبرعا
يستمنح العافون غيث أكفّه … ذهبًا فيمطرهم سحائب همعا
كرم ولا كرم البحار وهمّةٌ … يرمي الجبال بها فتمسي يرمعا
في مدحه قل ما تشاء وكيف لا … ومن العبادلة انتمى وتفرّعا
طوبى لكم أهل الحجاز بضيغمٍ … قد هد أركان الضلال وضعضعا