ضبحت بمعركة القتال وغادرت … جفن الزمان عن الأعادي مغمضا
ضراء أهل زمانه رفعت به … وسرادق اللاواء عنه تقوضا
ضبط المدائن والقرى بسياسةٍ … وفراسة في من أناب وفوضا
ضرعت لجدواه العباد وجاءه … العافون يستجدون وجهًا أبيضا
ضجر الأنام من استلام هباته … كالغيث يُسْأم حيث دام وفضفضا
ضاهاه في الكرم الملوك فقصروا … فهو الخضم وكل ذي كرم اضا
ضمنت نظمي نعته وسواه يرجو … أن يقرظ بالمديح فيقرضا
ضمخت أندية الندى بثنائه … وعليّ غير مديحه لن يفرضا