دامت وخان الدهر بعد نعيمنا … وقضى عليه بحل مبرم وعقده
دارت دوائره فأزمعت السرى … عن حيّه وتركت جنة خلده
دنت الركائب للرحيل فراعه … وجرت مدامعه بناعم خده
داريته حذرًا عليه وليتني … ذقت المنون ولا مصيبة فقده
دهشًا يناشدني لأية وجهة … تمضي فقلت إلى العزيز وسعده
درع الأمان الشهم توفيق العلا … وقرين خود الملك وهو بمهده
دقت له بالنصر نوبة عصره … وقضت له بالفخر سورة حمده
دول البسيطة مذعنون لأمره … علمًا بأن مقامهم من بعده
ديناره كالغيث يسكب ودقه … تغشى البلاد به مواهب رفده
داع بحي على الفلاح إلى الغنا … وهو المجير من الزمان وكيده