الصفحة 19704 من 66522

دامت وخان الدهر بعد نعيمنا … وقضى عليه بحل مبرم وعقده

دارت دوائره فأزمعت السرى … عن حيّه وتركت جنة خلده

دنت الركائب للرحيل فراعه … وجرت مدامعه بناعم خده

داريته حذرًا عليه وليتني … ذقت المنون ولا مصيبة فقده

دهشًا يناشدني لأية وجهة … تمضي فقلت إلى العزيز وسعده

درع الأمان الشهم توفيق العلا … وقرين خود الملك وهو بمهده

دقت له بالنصر نوبة عصره … وقضت له بالفخر سورة حمده

دول البسيطة مذعنون لأمره … علمًا بأن مقامهم من بعده

ديناره كالغيث يسكب ودقه … تغشى البلاد به مواهب رفده

داع بحي على الفلاح إلى الغنا … وهو المجير من الزمان وكيده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت