خصال المعالي في ذراه مقيمة … وفي سفحه نجب الأماني تنوخ
خلال يديه الجود والفتك في العدى … بها عاديات الفقر والخوف تمسخ
خليق بكل الفخر فالمجد عبده … ونجح المساعي صنوه والندى أخ
خبير سياسي فركن الهدى به … مشيد وآثار الضلالة تنسخ
خفقنَ رؤوس المعتدين سيوفه … فظلّت بها يوم الكريهة تشدخ
خبت شهبهم لما تبدى شهابه … فهم بين مذبوح وآخر يسلخ
خناق الردى ما لم يتوبوا مضيق … عليهم وصور الموت في الحرب ينفخ
خذلنا به جيش الردى فهو بيننا … وبين الذي نخشى من الموت برزخ
خزائنه ملأى من الحمد والثنا … إذًا فليقل ما شاء فيه المؤرخ