الصفحة 19641 من 66522

البحر:

وافر تام تعللنا بذكرهم الحداة … وتهدينا النسائم أين باتوا

تؤم بنا الركائب حي عرب … لهم في كل نائبة ثبات

تجارتهم به سلب الأعادي … وبالألباب تتّجر البنات

تهيّأ للسلام على المغاني … فقد بدت العلائم والسمات

تحية جيّهم تقبيل ترب … به الغيد الخراعب راتعات

تراب ربوعه كالمسك نفحًا … تعطره الذيول الساحبات

تجد في ذلك الوادي وجوهًا … تخر لها البدور المشرقات

تركن أولى الغرام بهن صرعى … وليس لهن نحوهم التفات

تصنع كيف شئت فما لمثلي … ومثلك عن هواهن انفلات

تبيت مسهدًا قلقًا وشوقًا … وهنَّ على الأرائك نائمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت