بلى ظفرت بأحلى من معانقتي … ذوقًا وأفضل مما كنت مرتقبا
برؤية الملك الميمون طالعه … عزيز مصر الخديوي الأبي أبا
به زهت مصر وازدانت به وغدت … رأسًا وأصبحت الدنيا لها ذنبا
بساطه لذوي الآمال متّسع … يلقى القطين به ما شاء والغربا
بحرٌ ولكنه عذب ونائله … سهل فلم يلق باغي درّه تعبا
به العصور تباهت زينة فقضى … لعصره من درى التاريخ واكتتبا
بروج فخر بناها في شبيبته … ولم تزل تعل حتى سامت الشهبا
بيعت بأسواقها العليا فكان لها الشاري … وشدّد في إحرازها الطلبا
بذكره سارت الركبان وانتدبت … لمدحه شعراء العصر والخطبا
بعد المدى ليس يثني نجب همته … إذا سرت للمعالي تقطع الهضبا