الصفحة 19626 من 66522

بلى ظفرت بأحلى من معانقتي … ذوقًا وأفضل مما كنت مرتقبا

برؤية الملك الميمون طالعه … عزيز مصر الخديوي الأبي أبا

به زهت مصر وازدانت به وغدت … رأسًا وأصبحت الدنيا لها ذنبا

بساطه لذوي الآمال متّسع … يلقى القطين به ما شاء والغربا

بحرٌ ولكنه عذب ونائله … سهل فلم يلق باغي درّه تعبا

به العصور تباهت زينة فقضى … لعصره من درى التاريخ واكتتبا

بروج فخر بناها في شبيبته … ولم تزل تعل حتى سامت الشهبا

بيعت بأسواقها العليا فكان لها الشاري … وشدّد في إحرازها الطلبا

بذكره سارت الركبان وانتدبت … لمدحه شعراء العصر والخطبا

بعد المدى ليس يثني نجب همته … إذا سرت للمعالي تقطع الهضبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت