وكم أسالوا دموع الخائفين بها … على الخدود بتبكيت وتهديد
وكم سوى أهل بيت المصطفى قهروا … بنهب مالٍ وتخويف وتشريد
لم يرقبوا فيهم إلًا ولا ذممًا … كأنهم لم يكونوا أهل توحيد
سحقًا لهم لا أطال الله مدّتهم … وأعدم الله منهم كلّ موجود
يا غارة الله سلّي سيفَ نقمته … على طغاة الطواغيت المناكيد
الله أكبر صبّ الله سوط عذابه … على والد منهم ومولود
لا غادرت سطوة القهار من أحد … من فرقة البغي إلاّ يابس العود
يا سيد الرسل عطفًا إننا فئةٌ … من أهل بيتك بيت المجد والجود
قد مسّنا الضر حتى لا اصطبار لنا … من كل خبِّ خبيث الفعل مبعود
وليس إلاَّك بعد الله نقصده … لكشف تلك الخطوب الهول السود