وإذا أتت عملًا حميدًا مرة … بالعجب تفسده والاستكبار
أين التضرّع والتذلّل والخضوع … وأين دمع الخاشعين الجاري
كيف الخلاص وما الوسيلة للنجاة … سوى الحبيب المصطفى المختار
نور الإله نجيه في عرشه … غوث الخليقة غيثها المدرار
نعم الملاذ بسيد الكون العريض … الجاه ثم بحضرة المحضار
عمر الذي بجنابه يستنجد الغرقى … فينقذهم بإذن الباري
ان يستجر بحماه من عصفت به … ريح الخطوب وزعزع الأخطار
يدركه أسرع ما يكون ممزقا … سحب الكروب وعاصف الأعصار
أوتاه حيران ولاذ به اهتدى … بضياء ذاك الكوكب السيّار
مبدي العجائب في جهاد النفس … من صمت ومن جوع ومن إيثار