الصفحة 19545 من 66522

وإذا أتت عملًا حميدًا مرة … بالعجب تفسده والاستكبار

أين التضرّع والتذلّل والخضوع … وأين دمع الخاشعين الجاري

كيف الخلاص وما الوسيلة للنجاة … سوى الحبيب المصطفى المختار

نور الإله نجيه في عرشه … غوث الخليقة غيثها المدرار

نعم الملاذ بسيد الكون العريض … الجاه ثم بحضرة المحضار

عمر الذي بجنابه يستنجد الغرقى … فينقذهم بإذن الباري

ان يستجر بحماه من عصفت به … ريح الخطوب وزعزع الأخطار

يدركه أسرع ما يكون ممزقا … سحب الكروب وعاصف الأعصار

أوتاه حيران ولاذ به اهتدى … بضياء ذاك الكوكب السيّار

مبدي العجائب في جهاد النفس … من صمت ومن جوع ومن إيثار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت