الصفحة 19461 من 66522

يفري الحشا بالتماحِ … من طرفِ وسنانَ أحورْ

ناهيك عِلقًا نفيسا … في مثلهِ الصبُّ يعذرْ

منعمُ القدّ لدنُ … كالغصْنِ في عَلْيائه

وهي الكواكب تعنو … لحُسْنِهِ وبهائه

و كلُّ قلبٍ يحنُّ … إليهِ شوقَ لقائه

مطاوعٌ ذو جماحِ … يهوى الوصالَ ويحذرْ

لذاك عرضًا دنيسا … و ليس يهوى لمنكرْ

موسى حويتَ الجمالا … وعفَّةً في طِباعك

لم تَرْض إلاّ الحلالا … غذيتهُ في رضاعك

وقَدْ أملْتَ الرجالا … نهايةً باصطناعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت