يفري الحشا بالتماحِ … من طرفِ وسنانَ أحورْ
ناهيك عِلقًا نفيسا … في مثلهِ الصبُّ يعذرْ
منعمُ القدّ لدنُ … كالغصْنِ في عَلْيائه
وهي الكواكب تعنو … لحُسْنِهِ وبهائه
و كلُّ قلبٍ يحنُّ … إليهِ شوقَ لقائه
مطاوعٌ ذو جماحِ … يهوى الوصالَ ويحذرْ
لذاك عرضًا دنيسا … و ليس يهوى لمنكرْ
موسى حويتَ الجمالا … وعفَّةً في طِباعك
لم تَرْض إلاّ الحلالا … غذيتهُ في رضاعك
وقَدْ أملْتَ الرجالا … نهايةً باصطناعك