عنوان القصيدة: تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصرًا،
تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصرًا،
لعلّ الدّهرَ يسهُلُ فيهِ حَزْنُ
وقد أضحَتْ جَماعتُهمْ شريدًا
فلا يَفنى لهمْ أسَفٌ وحُزن
وقالوا: إنّها ستَعودُ يَومًا،
فينبُتُ، ما سقَى الآفاقَ مُزن
وبيتُ الشّعرِ قُطّعَ لا لعَيبٍ،
ولكنْ عَنّ تَصحيحٌ وَوَزن
إذا أوتيتَ مالًا، فابذلنْهُ،
فَما يُبقيهِ تَوفيرٌ وخَزن