عنوان القصيدة: يكفيكَ حُزنًا، ذَهابُ الصّالحينَ معًا،
يكفيكَ حُزنًا، ذَهابُ الصّالحينَ معًا،
ونحنُ بعدَهمُ، في الأرضِ، قُطّانُ
إنّ العراقَ وإنّ الشّامَ، مذْ زَمَنٍ،
صِفرانِ، ما بهما للمُلكِ سلطان
ساسَ الأنامَ شَياطِينٌ مُسَلَّطَةٌ،
في كلّ مِصرٍ، من الوالينَ، شَيطان
من ليسَ يَحفِلُ خَمصَ الناس كلِّهمُ،
إن باتَ يَشرَبُ خَمرًا، وهو مِبطان
تَشابَه النّجرُ: فالرّوميُّ مَنطِقُهُ
كمَنطِقِ العُرْبِ، والطائيُّ مِرْطان
أمّا كِلابٌ، فأغنى من ثَعالِبهمْ،
كأنّ أرماحَهم، في الحربِ، أشطان
متى يَقومُ إمامٌ يَستَقيدُ لَنا،
فتعرِفُ العَدْلَ أجبالٌ وغِيطان؟
صلّوا بحيثُ أردتُمْ، فالبلادُ أذًى،
كأنّما كلُّها، للإبلِ، أعطان