الصفحة 19295 من 66522

أضحى أبو عمرو ابن الجدّ منفردًا … في الناسِ كالغُرّةِ البيضاءِ في الدهمِ

مجببًا كالصِّبا في نفسِ ذي هَرَمٍ … معظَّمًا كالغِنى في عينِ ذي عَدَمِ

لَوْ شاءَ بالسَّعْدِ ردَّ السهمَ في لُطُفٍ … بَعْدَ المُروقِ ، ونالَ النجمَ من أَممِ

أغرُّ ينظرُ طرفُ الفضلِ عن حورٍ … منهُ ويشمخُ أنفُ المجدِ عن شممِ

لَوْ أنَّ للبدرِ إشْرَاقًا كَغُرَّتِهِ … كانَ الكُسوفُ عَلَيْهِ غيرَ متّهَمِ

دارَتْ نُجومُ العُلا مِنْهُ عَلى عَلَمٍ … و أضرمتْ منهُ نارُ الفخرِ في علمِ

موكلٌ بحقوقِ الملكِ يحفظها … بالمجدِ والجدّ حفظَ الشكرِ للنعمِ

نامتْ بهِ مقلةُ التوحيدِ آمنةً … وعينُهُ لَمْ تَذُقْ غَمضًا ولَمْ تنمِ

تضحي الرياضُ هشيمًا إذ تحاربهُ … ويورقُ الصخرُ إن ألقى يدَ السَّلَمِ

حمى الهدى وأباحَ الرفدَ سائلهُ … فالرفدُ في حربٍ والدينُ في حرمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت