الصفحة 19260 من 66522

البحر:

متقارب تام و لما عزمنا ولم يبقَ من … مصانعةِ الشوقِ غيرُ اليسيرِ

بكيتُ على النهرِ أخفي الدموعَ … فعرضها لونها للظهورِ

ولو عِلمَ الرَّكْبُ خَطْبي إذَنْ … لما صحبونيَ عندَ المسير

إذا ما سَرى نَفَسي في الشّراعِ … أعادَهُمُ نحو حِمصٍ زفِيري

وقفنا سُحَيرًا وغالبتُ شوقي … فنادى الأسى حسنه: من مجبيري

أنارٌ وقد وقدتْ زفرتي … فصار الغدوُّ كوقتِ الهجير

و منَّ الفراقُ بتوديعه … فشبهتُ ناعي النوى بالبشير

وقبّلتُ وجنتَه بالدّموع … كما التقطتْ وردةٌ من غدير

ورَدتُ وصَدَّقتُ عند الصُّدور … حَديثَ قلوبٍ نأتْ عَن صُدور

وقبّلتُ في التُّربِ مِنه خُطًى … أُمَيّزُها بشَميمِ العَبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت