كم نكروا من معلمٍ ، كم دمروا … من مَعشرٍ ، كم غيّروا من مَشعرِ
كم أبطَلُوا سُننَ النبيّ ، وعطّلوا … من حِلْيةِ التّوحِيدِ ذروةَ مِنبرِ
أينَ الحفائظُ ما لها لم تنبعثْ ؟ … أينَ الغرائمُ ما لها تنبري ؟
أيهزُّ منكمْ فارسً في كفهِ … سيفًا ودينُ محمدٍ لمْ ينصرِ ؟ !
أمْ كيفَ تفتخرُ الجيادُ بأعوجٍ … فيكُمْ وتنتسبُ الرماحُ لِسَمْهَرِ ؟
هزوا معاطفكمْ لسعيٍ تكتسي … فيه ثيابَ مثوبةٍ أو مفخرِ
جدوا ونموا بالجهادِ أجوركم … ما خَابَ قَصْدُ مُشمِّرٍ ومُثمِّرِ
عند الخطوبِ النكرِ يبدو فضلكم … والنارُ تُخبرُ عن ذكاء العَنبرِ
لو صُوّر الإسلامُ شخصًا جاءكم … عَمْدًا بنفسِ الوامِقِ المُتحيِّرِ
لو أنّه نادى لنَصرٍ خصَّكُمْ … و دعاكمُ يا أسرتي يا معشري