الصفحة 19247 من 66522

حمصُ التي تدعوك: جهزْ دعوة … لغياثها إنْ لَمْ تجهّزْ عَسكَرا

قد شمتُ بهجتَها مولّيةً على … حرفٍ كما زار النسيبُ معذرا

حُفّتْ مَصانِعُها الأنيقةُ بالعدا … فترى بساحةِ كلِّ قصرٍ قيصرا

ما تعدمُ النظراتُ حسنًا مقبلًا … منها ولا الحسراتُ حظًا مدبرا

نفسي قد اختارتْ جواركَ عودةً … فلترحمِ المتحيرَ المتخيرا

إنْ ضلَّ غيرك وهوَ أكثرُ ناصرًا … ونهضتَ للإسلامِ وحدكَ مُظْهرا

فالبحرُ لا يروي بكثرةِ مائهِ … ظمأً ورُبَّ غمامةٍ تُحيي الثرى

كم غبتُ عنك وحُسنُ صُنعك لم يزل … عندي عبيرًا حيثُ كنتَ وعنبرا

و النبتُ عن لقيا الغمامِ بمعزلٍ … ويبيتُ يشربُ صَوْبَه المستغزرا

تنأى وتدنو والتفاتك واحدٌ … كالفعلِ يعملُ ظاهرًا ومقدرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت