الصفحة 19191 من 66522

فمتى يَفوزُ ومِن عِداهُ بَعضُه … و متى يفيقُ ومن ضناهُ طبيبه

إن طافَ شيطانُ السلوّ بخاطري … فشِهابُ شوقي في المكانِ يُصِيبُه

من لي به حلوًا لدى عطلٍ له … و محاسنُ القمرِ المنيرِ عيوبه

مَنهوبُ ما تحتَ النِّقابِ عَفيفُه … نهابُ ما بينَ الجفونِ مريبه

قاسِي الذي بينَ الجوانِح فَظُّه … لدنُ الذي بينَ البرودِ رطيبه

وجهٌ أرَقُّ من النسيم يُغيرُني … مرُّ النسيمِ بوجههِ وهبوبه

خَدٌّ يَفُضُّ عُرى التُّقى تَفضِيضُه … عني ويذهبُ عقتي تذهيبه

يُذكي الحَياءُ بوَجنتَيهِ جَمرةً … فيكادُ نَدُّ الخال يَعبَقُ طِيبُه

غُفِرتْ جَرائِمُ لحظِه لسَقامِه … فسطا ، ولم تكتب عليهِ ذنوبه

ما ضَرَّ موسى لو يَشُقُّ مَدامعي … بحرًا ليغرقَ عاذلي ورقيبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت