ما ضرّ أنّكِ بالسّلامِ ضنينةٌ ، … أيّامَ طيفُكِ ، بالعناقِ ، جوادُ
هَلاَّ حَمَلْتِ السُّقمَ عن جِسْمٍ لَهُ ، … في كلّةٍ زرّتْ عليكِ ، فؤادُ
أوْ عُدْتِ من سَقَمِ الهوَى ؛ إنّ الهوَى … مِمّا يُطِيلُ ضَنى الفتى ، فيُعادُ
إيهًا ! فَلَوْلا أنْ أُروعَكِ بالسَّرَى … لدَنَا وسادٌ ، أوْ لطالَ سوادُ
لغشِيتُ سجفَكِ في ملاءةِ نثرةٍ ، … فضلٍ ، سوَى أنّ العطافَ نجادُ
لأميلَ في سُكرِ اللَّمى فيَبيتَ لي ، … ممّا حوَى ذاكَ السّوارُ ، وسادُ
فعدي المُنى ، فوعيدُ قومكِ لم يكُنْ … ليعوقَ عنْ أنْ يقتضَى الميعادُ
أصْبُو إلى وَرْدِ الخُدودِ ، إذا عَدَتْ … جُرْدٌ ، تُبَلّغِني جَناهُ ، وِرَادُ
وأراحُ للعطرِ ، السَّطوعِ أريجُهُ ، … إنْ شِيبَ بالجَسدِ العَطيرِ جِسادُ
عَزْمٌ إذا قَصَدَ الحِمَى لمْ يَثْنِه … أنّ القَنَا ، مِنْ دُونِها ، أقْصَادُ