عنوان القصيدة: إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ،
إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ،
بل أعقَبتْ بالهمومِ والسَّدمِ
والكأسُ مِن كاسَ في التعثّرِ، والـ
ـنَّدمانُ لفظٌ أتَى من النَّدَم
ما زالَ مُستَهترًا بها لَهِجًا،
حتى انثنى مُوسرًا من العَدَم
كيفَ لهُ أن يكونَ شارِبَها
بالأهلِ، بعدَ السّوامِ والخَدَم
أقبَلَ يُهوي بها إلى فَمِهِ،
حتى ترقّى يفري منَ الأدَم
يُوَسّعُ الجِلدَ والعِظامَ لها،
أطبِقَةً مازَجَتْ دَمًا بدَم
مَقتولَةٌ، في الحَديثِ، ضاحكةٌ،
موطوءَةٌ، في القَديمِ، بالقَدَم
قد ظَهَرَ السرُّ، بعدَ خُفيَتِهِ،
من قائلٍ بالزّمانِ والقِدَم
لم تُخلِدِ الرّاحُ والمَزاهرُ والـ
ـقَيناتُ حيّيْ عادٍ، ولا قُدُم