فلا تبعدَنْ ! إنّ المنيّةَ غايةٌ ، … إلَيها التّناهي طالَ ، أوْ قَصُرَ ، العُمْرُ
عَزَاءً ، فدَتْكَ النّفسُ عنه ، فءن ثوَى … فإنّك لا الواني ، ولا الضَّرَعُ الغُمْرُ
ومَا الرّزْءُ في أن يودَع التُّرابَ هالكٌ ، … بلِا لرّزْء كلّ الرّزْء أن يهلكَ الأجرُ
أمامَك ، من حِفْظِ الإلَهِ ، طَليعَةٌ ؛ … وَحَوْلَكَ ، من آلائِه ، عَسكرٌ مَجرُ
ومَا بِكَ مِنْ فَقْرٍ إلى نَصْرِ نَاصرٍ ، … كفَتكَ ، مِنَ اللَّهِ ، الكلاءةُ وَالنّصرُ
لكَ الخيرُ ، إنّي واثقٌ بكَ شاكرٌ … لمَثنى أياديكَ ، التي كفرُها الكفرُ
تَحامَى العِدا ، لمّا اعتَلَقْتُكَ ، جانبي ، … وقَالَ المُناوِي: شبّ عن طوْقه عَمرُو
يلينُ كلامٌ ، كان يخشنُ منهمُ ، … ويفتُرُ نحوِي ذلكَ النّظرُ الشّزرُ
فصَدّقُ طُنونًا لي وَفيّ ، فإنّني … لأهْلُ اليَدِ البَيضاء مِنكَ ، ولا فخرُ
ومنْ يكُ ، للدّنيا وللوفْرِ ، سعيُهُ ، … فتقريبُكَ الدّنيا ، وإقبالُكَ الوفْرُ