وَلوْلاكَ أعْيَا رَأبُنَا ذَلِكَ الثّأى ، … وعزّ ، فلمّا ينتعِشْ ذلكَ العثْرُ
ولمّا قدمتَ الجيشَ ، بالأمس ، أشرَقتْ … إليكَ ، منَ الآمالِ ، آفاقُها الغبرُ
فقضيتَ مِنْ فرضِ الصّلاةِ لُبَانَةً ، … مُشَيِّعُها نُسْكٌ ، وفارِطُها طُهْرُ
ومن قبلُ ما قدّمتَ مثنى نوافلٍ ، … يلاقي بها من صامَ ، من عوزٍ ، فطرُ
ورُحتَ إلى القَصْرِ ، الذي غضّ طرْفَه … بُعيْدَ التّسامي ، أنْ غَدا غيرَه القصرُ
فَداما مَعًا في خَيرِ دَهْرٍ ، صُرُوفُهُ … حرامٌ عليها أنْ يطورَهُما هجرُ
وَأجْمِلْ ، عن الثّاوِي ، الغرّاء ، فإن ثَوَى … فإنّكَ لا الوَاني وَلا الضَّرعُ الغُمرُ
وما أعطتِ السّبعونَ قبلُ أولي الحِجى … من الإربِ ما أعطَتك عشروكَ والعشرُ
ألستَ الذي ، إنْ ضاقَ ذرعٌ بحادثٍ ، … تَبَلّجَ منهُ الوَجهُ ، واتّسعَ الصّدْرُ
فلا تهضِ الدّنيا جناحَكَ بعدَهُ ، … فمنكَ ، لمنْ هاضَتْ نوائبُها ، جبرُ