كالآسِ أخضرَ نضرةً ، والوردِ أحمرَ … بهجةً ، والمِسْكِ أذفرَ طيبَا
وإذا تفنّنَ ، في اللّسانِ ، ثناؤُهُ ، … فَافْتَنّ ، لَمْ يَكُنِ المُرَادُ غَرِيبَا
غَالى بمَا فيهِ ، فغيرُ مواقعٍ … سَرَفًا ، وَلا مُتَوقِّعٍ تَكْذِيبَا
كان الوُشَاةُ ، وَقَد مُنيتُ بإفْكِهِمْ ، … أسباطَ يعقوبٍ ، وكنتُ الذّيبَا
وإذا المُنى ، بقبولِكَ الغضّ الجنى ، … هُزّتْ ذَوَائِبُهَا ، فَلا تَثْرِيْبَا
أنا سيفك الصّدىء الذي مهما تشأ … تُعِدِ الصّقَالَ إليه والتّذْ رِيبَا
كمْ ضاقَ بي من مذهبٍ في مطلبٍ ، … فثنيْتَهُ فسحَ المجالِ ، رحيبَا
وزهَا جنابُ الشّكرِ حينَ مطرْتَهُ … بِسَحَائِبِ النُّعْمَى ، فَرُدّ خَصِيبَا