الصفحة 18967 من 66522

حَبِيبٌ إلَيْهِ أنْ نُسَرّ بِوَصْلِهِ ، … إذا نحنُ زرنَاهُ ، ونهْنا ونسعَفُ

وَلَيْلَةَ وَافَيْنَا الكَثيبَ لِمَوْعِدٍ ، … سُرَى الأيمِ لمْ يُعْلَمْ لمَسرَاهُ مُزْحَفُ

تَهَادى أناةَ الحَطْوِ ، مُرْتَاعَةَ الحَشا ، … كمَا رِيعَ يَعْفُورُ الفَلا المُتَشَوِّفُ

فَما الشّمسُ رَقّ الغَيمُ دون إياتها ، … سوَى ما أرَى ذاكَ الجَبِينُ المُنْصَّفُ

فديتُكِ ! أنّى زرتِ نورُكِ واضحٌ ، … وعطرُكِ نمّامٌ وحليُكِ مرجفُ

هبيكِ اعتررْتِ الحيّ ، واشيكِ هاجعٌ ، … وفرعُكِ غربيبٌ ، وليلُكِ أغضفُ

فأنّى اعتسفَت الهولَ خطوُكِ مدمجٌ … وَرِدْفِكِ رَجرَاجٌ وَخَصرُكِ مُخطَفُ

لجاجٌ ، تمادي الحبّ في المعشرِ العِدا ، … وَأَمٌّ الهَوَى الأفقَ الذي فيه نُشْنَفُ

وَأنْ نَتَلَقّى السّخْطَ عانينَ بالرّضَى … لغيرَانَ أجْفَى ما يُرَى حينَ يَلطُفُ

سَجايا ، لمَنْ وَالاهُ ، كالأرْى تُجنى ، … فَيُومىء طَرْفٌ ، أوْ بَنَانٌ مُطَرَّفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت