حَبِيبٌ إلَيْهِ أنْ نُسَرّ بِوَصْلِهِ ، … إذا نحنُ زرنَاهُ ، ونهْنا ونسعَفُ
وَلَيْلَةَ وَافَيْنَا الكَثيبَ لِمَوْعِدٍ ، … سُرَى الأيمِ لمْ يُعْلَمْ لمَسرَاهُ مُزْحَفُ
تَهَادى أناةَ الحَطْوِ ، مُرْتَاعَةَ الحَشا ، … كمَا رِيعَ يَعْفُورُ الفَلا المُتَشَوِّفُ
فَما الشّمسُ رَقّ الغَيمُ دون إياتها ، … سوَى ما أرَى ذاكَ الجَبِينُ المُنْصَّفُ
فديتُكِ ! أنّى زرتِ نورُكِ واضحٌ ، … وعطرُكِ نمّامٌ وحليُكِ مرجفُ
هبيكِ اعتررْتِ الحيّ ، واشيكِ هاجعٌ ، … وفرعُكِ غربيبٌ ، وليلُكِ أغضفُ
فأنّى اعتسفَت الهولَ خطوُكِ مدمجٌ … وَرِدْفِكِ رَجرَاجٌ وَخَصرُكِ مُخطَفُ
لجاجٌ ، تمادي الحبّ في المعشرِ العِدا ، … وَأَمٌّ الهَوَى الأفقَ الذي فيه نُشْنَفُ
وَأنْ نَتَلَقّى السّخْطَ عانينَ بالرّضَى … لغيرَانَ أجْفَى ما يُرَى حينَ يَلطُفُ
سَجايا ، لمَنْ وَالاهُ ، كالأرْى تُجنى ، … فَيُومىء طَرْفٌ ، أوْ بَنَانٌ مُطَرَّفُ