فألسن الورق قد أملت … مدائحا عنه تشكر
ونسمة الصبح قد تجلت … في سندس الروض تعثر
والكأس في راحة النديم … يجلو بها غيهب الهموم
اقبست النار في القديم … من قبل أن تخلق الكروم
والنهر في ملعب النسيم … للزهر في عطفه رقوم
فلبة الحلي قد تحلت … والطل في القضب جوهر
وبهجة الكون قد تجلت … والروض بالحسن يبهر
يذكرني وجنة الحبيب … والآس في صفحة العذار
وشارب الشارب العجيب … بين أقاح وجلنار
يدير من ثغره الشنيب … سلافة دونها العقار