الصفحة 18808 من 66522

وللظبيات الآنسات مراحه … تراه كنشوان أمالته راحه

وتحسبه وسط الجمال معربدا … . . .

وذاهبة في الجو ملء عنانها … وقد لفعتها السحب برد عنانها

يفوت ارتداء الطرف لمح عيانها … وختمت الجوزاء سبط بنانها

وصاغت لها حلي النجوم مقيدا … . . .

أراها عمود الصبح علو المصاعد … وأوهمها قرب المدى المتباعد

ففاتته سبقا في مجال الرواعد … وأتحفت الكف الخضيب بساعد

فطوقت الزهر النجوم بها يدا … . . .

وقد قذفتها للعصي حواصب … قد انتشرت في الجو منها ذوائب

تزاور منها في الفضاء حبائب … فبينهما من قبل ذاك مناسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت