وللظبيات الآنسات مراحه … تراه كنشوان أمالته راحه
وتحسبه وسط الجمال معربدا … . . .
وذاهبة في الجو ملء عنانها … وقد لفعتها السحب برد عنانها
يفوت ارتداء الطرف لمح عيانها … وختمت الجوزاء سبط بنانها
وصاغت لها حلي النجوم مقيدا … . . .
أراها عمود الصبح علو المصاعد … وأوهمها قرب المدى المتباعد
ففاتته سبقا في مجال الرواعد … وأتحفت الكف الخضيب بساعد
فطوقت الزهر النجوم بها يدا … . . .
وقد قذفتها للعصي حواصب … قد انتشرت في الجو منها ذوائب
تزاور منها في الفضاء حبائب … فبينهما من قبل ذاك مناسب