إمام أفاد المعلوات زمانه … فما لحقت زهر النجوم مكانه
ومد على شرق وغرب أمانه … ولا عيب فيه غير أن بنانه
تغرق مستجديه في ابحر الندى … . . .
هو البحر مد العارض المتهللا … هو البدر لكن لا يزال مكملا
هو الدهر لا يخشى الخطوب ولاولا … هو العلم الخفاق في هضبة العلا
هو الصارم المشهور في نصرة الهدى … . . .
أما والذي أعطى الوجود وجوده … وأوسع من فوق البسيطة جوده
لقد أصحب النصر العزيز بنوده … ومد بأملاك السماء جنوده
وأنجز للإسلام بالنصر موعدا … . . .
أمولاي قد انجحت رأيا وراية … ولم تبق في سبق المكارم غاية