تبيت لهم كف الثريا معيذة … ويصبح معتل النواسم راقيا
أسام عليها للسعادة ميسم … ترى العز فيها مستكنا وباديا
جعلت أبا الحجاج فاتح طرسهم … وقد عرفت منك الفتوح التواليا
وحسبك سعد ثم نصر يليهم … محمد الأرضى فما زلت راضيا
أقمت به من فطرة الدين سنة … وجددت في رسم الهداية عافيا
وجاءوا به ملء العيون وسامة … يقبل وجه الارض أزهر باهيا
فيا عاذرا ما كان أجرأ مثله … فمثلك لا يدمي الأسود الضواريا
وجاءتك من مصر التحايا كرائما … فما فتقت ايدي التجار الغواليا
ووافتك من أرض الحجاز تميمة … تتمم صنع الله لا زال باديا
وناداك بالتحويل سلطان طيبة … فيا طيب ما اهدى إليك مناديا