الصفحة 18792 من 66522

تبيت لهم كف الثريا معيذة … ويصبح معتل النواسم راقيا

أسام عليها للسعادة ميسم … ترى العز فيها مستكنا وباديا

جعلت أبا الحجاج فاتح طرسهم … وقد عرفت منك الفتوح التواليا

وحسبك سعد ثم نصر يليهم … محمد الأرضى فما زلت راضيا

أقمت به من فطرة الدين سنة … وجددت في رسم الهداية عافيا

وجاءوا به ملء العيون وسامة … يقبل وجه الارض أزهر باهيا

فيا عاذرا ما كان أجرأ مثله … فمثلك لا يدمي الأسود الضواريا

وجاءتك من مصر التحايا كرائما … فما فتقت ايدي التجار الغواليا

ووافتك من أرض الحجاز تميمة … تتمم صنع الله لا زال باديا

وناداك بالتحويل سلطان طيبة … فيا طيب ما اهدى إليك مناديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت