الصفحة 18688 من 66522

ألقت إليك به السعود زمامها … فالسعد يمضي ما تقول ويفعل

فالفتح بين معجل ومؤجل … ينسيك ماضيه الذي يستقبل

أوليس في شأن المشير دلالة … أن المقاصد من طلابك تكمل

ناداهم داعي الضلال فاقبلوا … ودعاهم داعي المنون فجدلوا

عصوا الرسول إباية وتحكمت … فيهم سيوفك بعدها فاستمثلوا

كانوا جبالا قد علت هضباتها … نسفتهم ريح الجلاد فزلزلوا كانوا بحارا من حديد زاخر أذكتهم نار الوغى فتسيلوا

ركبت أرجلها الأداهم كلما … يتحركون إلى قيام تصهل

كان الحديد لباسهم وشعارهم … واليوم لم تلبسه إلا الأرجل

الله أعطاك التي لا فوقها … فتحا به دين الهدى يتأثل

جددت للأنصار حلي جهادها … فالدين والدنيا به تتجمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت