ألقت إليك به السعود زمامها … فالسعد يمضي ما تقول ويفعل
فالفتح بين معجل ومؤجل … ينسيك ماضيه الذي يستقبل
أوليس في شأن المشير دلالة … أن المقاصد من طلابك تكمل
ناداهم داعي الضلال فاقبلوا … ودعاهم داعي المنون فجدلوا
عصوا الرسول إباية وتحكمت … فيهم سيوفك بعدها فاستمثلوا
كانوا جبالا قد علت هضباتها … نسفتهم ريح الجلاد فزلزلوا كانوا بحارا من حديد زاخر أذكتهم نار الوغى فتسيلوا
ركبت أرجلها الأداهم كلما … يتحركون إلى قيام تصهل
كان الحديد لباسهم وشعارهم … واليوم لم تلبسه إلا الأرجل
الله أعطاك التي لا فوقها … فتحا به دين الهدى يتأثل
جددت للأنصار حلي جهادها … فالدين والدنيا به تتجمل