الصفحة 18664 من 66522

جرت لونه من فوقه مهج العدا … فلله منه الجامد المتسايل

تلاقي به أمثاله فكأنها … جمار وقد اذكى بها البأس باسل

إذا قبست بالركض في حومة الوغى … تنير بها ليل القتام مشاعل

واشقر مهما حاول البرق في مدى … يفوت جواد البرق منه المحاول

تحلى بمحلول النضار أديمه … فكل محلى دونه فهو عاطل

وأدهم في مسح الدجى متلفع … وقد خاض منه في الصباح الأسافل

يكلل بالجوزاء حلي لجامه … فدر الدراري من حلاه عواطل

ولم يرضه سرج الهلال مفضضا … فأعرض عنها للأهلة ناعل

واصفر في ثوب الأصيل قد ارتدى … وربتما ودت حلاه الأصائل

وقد قد من برد العشي جلاله … وفي ذيله صبغ من الليل حائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت