جرت لونه من فوقه مهج العدا … فلله منه الجامد المتسايل
تلاقي به أمثاله فكأنها … جمار وقد اذكى بها البأس باسل
إذا قبست بالركض في حومة الوغى … تنير بها ليل القتام مشاعل
واشقر مهما حاول البرق في مدى … يفوت جواد البرق منه المحاول
تحلى بمحلول النضار أديمه … فكل محلى دونه فهو عاطل
وأدهم في مسح الدجى متلفع … وقد خاض منه في الصباح الأسافل
يكلل بالجوزاء حلي لجامه … فدر الدراري من حلاه عواطل
ولم يرضه سرج الهلال مفضضا … فأعرض عنها للأهلة ناعل
واصفر في ثوب الأصيل قد ارتدى … وربتما ودت حلاه الأصائل
وقد قد من برد العشي جلاله … وفي ذيله صبغ من الليل حائل